حاولت مؤخراً ألا
اتفوه بأي كلمة تتعلق بالمجريات التي تدور في ساحتنا السياسية وبالأخص مسألة
المصالحة لأن غايتنا جميعاً ان يعود البيت الفلسطيني موحدا كما يجب ان يكون
عندما تبوء كل
المحاولات والمساعي لانهاء الانقسام بالفشل خلال السنوات السبع السابقة ونرى توقيعا
لاتفاقية مصالحة خلال اقل من 24 ساعة فإن في الامر ريب ، أحقا حسمت كل التعقيدات
التي وقفت في طريق انهاء الانقسام بهذه السرعة؟!!! .
هل المصلحة اصبحت
تقتضي الذهاب لخيار المصالحة للهروب من أزمات حزبية وفئوية؟؟؟
هذه تساؤلات مشروعة ولكل فلسطيني الحق ان يفهم الى اين نحن نسير
هذه تساؤلات مشروعة ولكل فلسطيني الحق ان يفهم الى اين نحن نسير
بالنظر لى ما يسمى
مصالحة فانا اعتقد ان فتح وحماس تتخبطان،فتح فشلت مسيرتها التفاوضية ،وحماس بمأزق
حقيقي بسبب اشتداد الحصار المصري عليها وفقدانها لثقة النظام السوري والإيراني بعد
تحالفها مع قطر،.... فهما تتخبطان هذا وإن دل على شيء
فيدل على أن كل واحد من الطرفين المتخاصمين إن شعر براحة من الضيق والضغوطات
الخانقة التي حوله لن يحتاج لملف المصالحة فإن حركة فتح تحتاج حركة حماس
كورقة ضغط في المفاوضات على الكيان الصهيوني ، وحركة حماس تحتاج حركة فتح لتكسر
حاجز الحصار الخانق الموجود في قطاع غزة ، هذا يدل على أن كل طرف احتاج المصالحة
كمصلحة ،وما المصالحة الا خروج من مأزق شعبي، بسبب احتقان كلا المجتمعين في الضفة
وقطاع غزة على أفعال الحركتين، واعتقد انها
شكلية،.... فعند البدء بالتفاصيل ستختلفان من جديد
فهل سيكون هنالك اي تقدم على صعيد الانتخابات، او بتفعيل مجلس تشريعي غالبية أعضاؤه من حركة حماس،... هناك خلل كبير، واختلاف كبير، ودماء مهدورة لا تنسى من قبل القاعدة الشعبية لكليهما.
فهل سيكون هنالك اي تقدم على صعيد الانتخابات، او بتفعيل مجلس تشريعي غالبية أعضاؤه من حركة حماس،... هناك خلل كبير، واختلاف كبير، ودماء مهدورة لا تنسى من قبل القاعدة الشعبية لكليهما.
الشعب الفلسطيني الآن
لا يحتمل استمرار حالة الانقسام وفشل المصالحة
ولكن السؤال الذي يفرض
نفسه هل سيكون ثمار للمصالحة في ظل وجود المصلحة لا سيما أن هناك ضغط شعبي
على الطرفين لإنجاز المصالحة
اتمنى ان لا نستخدم المصالحة كمصلحة للفرار من ازمات اخرى
اتمنى ان لا نستخدم المصالحة كمصلحة للفرار من ازمات اخرى
اتمنى ان تتم المصالحة
فتلك مصلحة الشعب الفلسطيني.

No comments:
Post a Comment