Sunday, 1 September 2013

تبا لك ايلول


...تبا لك ايلول
لم يكن لأيلول أن يعبر يوماً هذا الشّرق من دون أن يوقظ فيه الكثير من الأحزان. لقد سقطَتْ أوراق الخريف باكراً هذا العام، خرج علينا جيشٌ آخر من «المثقّفين» الذين لم نسمع بهم يوماً، نَصَّبوا أنفسهم طغاةً جدداً على هذا الوطن الحزين، فأقصوا بعيداً كل من خالفهم الرّأي والاتجاه. حدّثونا عن ديموقراطيّة تشبههم، مرّ أيلولُ هذا العام في أمّة باتت القُدْسُ فيها مجرّد أغنية منسيّة في أرشيف قديم! وحدَها حَيفا كانت هنا. جعلَتني أنتظر السّفن العابرة، علّها تحملني إلى حيثُ وقفَ أهلها يلوّحون ويهتفون عالياً كان نداؤُهم عظيماً، ولا شيء يمكن أن يرتقي إلى عَظَمَتهم، سوى عودة قريبة